كشفت شركة «دبي القابضة للترفيه» عن خطط لإنشاء متنزه جديد في «دبي باركس آند ريزورتس» وأفعوانية جديدة في «القرية العالمية».
في مقابلة مع جلف نيوز، قال الرئيس التنفيذي لشركة دبي القابضة للترفيه فرناندو إيروا : "سنضيف تجارب جديدة ومتنزهًا جديدًا في المستقبل القريب، لكن لا يمكنني الكشف عنهما حتى نكون جاهزين للتحدث إلى الجمهور"
"ما سنقوم بإضافته في الأشهر المقبلة هو شيء مكمل للغاية ويحظى بطلب كبير."
وقال إيروا إن الشركة «ستضيف هذا العام في غلوبال فيليدج أفعوانية جديدة والعديد من المعالم الترفيهية الجديدة».
وأكد أن «القرية العالمية» ستقدم أيضًا عروضًا ومطاعم وأجنحة قطرية جديدة.
توسعة «دبي باركس آند ريزورتس»
تأتي أنباء الأفعوانية الجديدة في «جلوبال فيليج» عقب تقرير نُشر في مجلة «فورتشن» أن متنزه المهرجانات هذا يفتخر عدد زوار سنوي أكبر من «ديزني ماجيك كينغدوم» في فلوريدا.
قد تؤدي إضافة لعبة أفعوانية جديدة إلى تعزيز جاذبية «القرية العالمية» بشكل أكبر، والتي، على الرغم من ارتفاع أعداد زوارها، لا تظهر في قائمة «جمعية الترفيه المواضيعي» الخاصة بأكثر المعالم السياحية زيارةً على مستوى العالم.
قال إدوارد شو، مدير شركة «إنترتينمنت + كالتشر أدفايزرز» (Entertainment + Culture Advisors)، وهي الشركة الاستشارية المسؤولة عن بيانات TEA، إن شركته لم تعتبر «القرية العالمية» «متنزهًا ترفيهيًا بالمعنى التقليدي، حيث تشكل المعالم الرئيسية معلم جذب وألعاب تقع خلف بوابة واحدة يدفع الزوار ثمن الدخول إليها، بل هي أقرب إلى مهرجان/ساحة معارض متعددة الثقافات تضم أيضًا ألعابًا يدفع الزوار ثمنها عند الاستخدام".
وأضاف شو: "نقوم بمراجعة مستمرة لفئاتنا والمرافق التي تستحق الإدراج، وسنواصل القيام بذلك فيما يتعلق بـ«القرية العالمية» خلال السنوات المقبلة".

أما بالنسبة للتجارب الجديدة في «دبي باركس آند ريزورتس»، فقد قال «إيروا» إن «دبي القابضة للترفيه» تخطط لتقديم «عروض جديدة في موشنغيت ومناطق جذب جديدة في ريفرلاند».
وتشمل هذه المرافق أجهزة محاكاة قيادة سيارات لامبورغيني، وصالة بولينغ ذات طابع فضائي تضم ألعاب أركيد، ومطاعم جديدة.
وقال إيروا: «نستمع باهتمام لعملائنا ونتواصل معهم بانتظام، مما يتيح لنا الاستجابة بسرعة. ونواصل طرح مفاهيم وتجارب جديدة، وتقديم تذاكر موسمية، وتجميع معالمنا السياحية في باقات واحدة لنقدم للزوار شيئًا جديدًا كل عام».
"هذه هي الطريقة التي نتميز بها. نستمع إلى الثناء والنقد على حد سواء، ونفهم ما يريده عملاؤنا، ونواصل البناء على ملاحظاتهم."






