أصدر الرئيس دونالد ترامب توجيهات بوضع لافتات خارج متحف سميثسونيان الوطني للتاريخ الأمريكي لإبلاغ الزوار بأن بعض معروضاته تتضمن ما تصفه إدارته بـ«معلومات غير دقيقة».
يُعد الأمر التنفيذي، الذي يحمل عنوان «استعادة الثقة في مؤسسة سميثسونيان» والمؤرخ في 24 يوليو، جزءًا من المراجعة الجارية لمؤسسة سميثسونيان.
ويأتي ذلك في أعقاب تقريرًا صدر مؤخرًا الذي انتقد قيادة مؤسسة سميثسونيان واتهمها بـ«النشاط السياسي المتطرف».

كما اتهم التقرير متحف سميثسونيان للتاريخ الأمريكي بـ«النشاط المناهض للبيض»، و«النشاط الداعم للمهاجرين غير الشرعيين»، و«النشاط الداعم للمتحولين جنسياً».
في هذا السياق، قال ترامب إن التقرير «يُظهر أن قيادة متحف سميثسونيان لا تقدم التاريخ الأمريكي باعتباره تراثًا وطنيًّا مشتركًا يجب تدريسه والاحتفاء به، بل تنظر إلى التاريخ الأمريكي باعتباره "أداة رئيسية" لتعزيز أفكار العدالة الاجتماعية والتحول الجذري لمجتمعنا».
وكتب ترامب أن التقرير «يثبت بشكل قاطع أن القيادة الحالية لكل من مؤسسة سميثسونيان و المتحف لا يمكن الوثوق بهما في سرد قصة أمريكا بأمانة وامتنان".
يُوجِّه هذا الأمر وزارة الداخلية إلى وضع لافتات مؤقتة على طول الأرصفة والممرات التي يستخدمها الجمهور للوصول إلى متحف سميثسونيان للتاريخ الأمريكي.
توجيه الضيوف إلى «المعلومات الدقيقة»
ستُطلع اللافتات الضيوف على نتائج التقرير و«توجه الزوار إلى المواقع والمصادر التي يمكنهم من خلالها الحصول على معلومات دقيقة بشأن تاريخ أمريكا"، كما كتب ترامب في الأمر التنفيذي.
يأتي هذا الأمر التنفيذي في الوقت الذي يواصل فيه البيت الأبيض مراجعته لمعارض مؤسسة سميثسونيان وموادها وعملياتها.
كما تجري مؤسسة سميثسونيان مراجعة خاصة بها لمراجعة المحتوى الخاصة بها امتثالاً لأمر تنفيذي آخر أصدره الرئيس ترامب ( )، والذي وجه بإزالة «الأيديولوجيات غير اللائقة أو المثيرة للانقسام أو المعادية لأمريكا» من مواقع مؤسسة سميثسونيان.
الصور مقدمة من متحف سميثسونيان






