الانتقال إلى المحتوى

اسكتلندا تطلق مشروعًا ضخمًا لرقمنة 700,000 عينة من التنوع البيولوجي

حملة رقمنة تهدف إلى إتاحة مجموعات التاريخ الطبيعي في اسكتلندا للجميع

Person holding green moth with tweezers, close-up view.

أعلنت «المتاحف الوطنية في اسكتلندا» و«الحديقة النباتية الملكية في إدنبرة» عن مشروع للرقمنة

المتاحف الوطنية في اسكتلندا و الحديقة النباتية الملكية في إدنبرة (RBGE) عن مشروع رقمنة ضخم لتوثيق التنوع البيولوجي في اسكتلندا.

ابتداءً من هذا الصيف، يهدف المشروع إلى إنشاء ما يقارب 700,000 سجل رقمي للعينات الموجودة في مجموعات العلوم الطبيعية في اسكتلندا.


ستستمر هذه المبادرة في البداية لمدة عامين، وستشمل أكثر من 250,000 حشرة من المتاحف الوطنية في اسكتلندا و388,000 عينة نباتية من الحديقة النباتية متاحة رقمياً للجميع.

Dried moss on a white textured paper surface. يهدف مشروع جديد إلى إنشاء 700,000 سجل رقمي للعينات الموجودة في مجموعات العلوم الطبيعية في اسكتلندا

وهناك أربعة شركاء آخرين يشاركون بالفعل في المشروع، وهم: «غلاسكو لايف»، ومتحف «هنتيريان»، ومتحف وأرشيف شتلاند، ومعهد «جيمس هاتون» في أبردين.

وقالت البروفيسورة أولوين غريس، المديرة المشاركة للمشروع ونائبة المدير العلمي (المجموعات) وأمينة معشبة الحديقة النباتية الملكية في إدنبرة: «يجمع هذا المشروع بين مجموعات العلوم الطبيعية الغنية بشكل استثنائي في اسكتلندا في إطار جهد مشترك لتفعيل سجلات التنوع البيولوجي التي تضمها هذه المجموعات».

"بالاعتماد على الأساليب الرائدة في رقمنة مجموعات النباتات في الحديقة الملكية في إدنبرة (RBGE)، سيعزز هذا المشروع التراث الرقمي في اسكتلندا ويساعد على ضمان إتاحة أكبر تنوع ممكن من مجموعات المملكة المتحدة عبر الإنترنت."

ستعمل هذه المبادرة على إنشاء شبكة تهدف إلى ضم اسكتلندا إلى مشروع النظام الموزع للمجموعات العلمية في المملكة المتحدة (DiSSCo UK)، وهو برنامج وطني مدته 10 سنوات يهدف إلى رقمنة مجموعات العلوم الطبيعية في المملكة المتحدة وربطها ببعضها البعض.

Display case with various arranged moth and butterfly specimens. سيتيح المشروع الجديد للجميع الاطلاع على أكثر من 250,000 حشرة من متاحف اسكتلندا الوطنية

وأضافت غريس: «يُتيح معرض DiSSCo UK فرصة فريدة من نوعها لعرض الأنواع البريطانية والأيرلندية الموجودة في مجموعاتنا».

"تجمع عملية الرقمنة السجلات الحديثة والتاريخية للتنوع البيولوجي في البلاد بطريقة جديدة، مما يتيح الحصول على معلومات مهمة لرعاية الطبيعة في المستقبل."

وقال الدكتور نيك فريزر، أحد قادة المشروع وأمين قسم العلوم الطبيعية في المتاحف الوطنية في اسكتلندا: «إن إتاحة هذه السجلات رقميًّا ستسمح لنا بالوصول إلى المعلومات الحاسمة التي تحتوي عليها هذه المجموعات حول التغيرات في التنوع البيولوجي على مر الزمن وتأثير تغير المناخ على النظم البيئية المتنوعة سواء هنا في اسكتلندا أو في جميع أنحاء العالم."