كشف نادي مانشستر سيتي لكرة القدم عن أول التفاصيل المتعلقة بمشروعه الجديد التجربة المتحفية .
من المقرر افتتاح المتحف في وقت لاحق من هذا العام ضمن منطقة «ميدلوك سكوير» الترفيهية في مانشستر، والتي تبلغ تكلفتها 300 مليون جنيه إسترليني وتقع في حرم «إتيهاد كامبوس»، وسيجمع المتحف بين بين التكنولوجيا الغامرة مع تذكارات مادية من مختلف مراحل تاريخ النادي.
تمتد «تجربة متحف مانشستر سيتي» على عشرة مساحات مميزة تغطي ما يزيد عن 1,700 متر مربع، وستتيح للزوار العودة بذاكرتهم إلى أجواء تبعث على الحنين من عالم كرة القدم .

ومن بين الأماكن التي تبعث على الحنين إلى الماضي والتي سيتمكن الضيوف من استكشافها، «موس سايد»، التي كانت مقرًا لملعب «ماين رود» التابع لنادي مانشستر سيتي في الفترة من عام 1923 إلى عام 2003.
يمكن للزوار الاستمتاع بمجموعة متنوعة من التحديات التفاعلية المتعلقة بكرة القدم والعروض الغامرة، فضلاً عن التقاط الصور مع جميع الجوائز الكبرى البالغ عددها 48 جائزة التي فازت بها الفرق الأولى للنادي.
تم تصميم المتحف من قبل شركة «رالف أبيلباوم أسوشيتس» (RAA)، وهي شركة متعددة التخصصات متخصصة في تخطيط وتصميم المتاحف والمعارض والبيئات التعليمية ومناطق الجذب السياحي.

وفي تعليقه على هذه الخطط، قال داني ويلسون، المدير التنفيذي لعمليات نادي مانشستر سيتي: «لقد أتاح لنا بناء متحف جديد تمامًا أن نخلق تجربة غامرة تحتفي بالأشخاص واللحظات التي شكلت هوية نادي مانشستر سيتي».
"لكن قصتنا ليست تقليدية ومباشرة، فلماذا يجب أن تكون تجربتنا في المتحف كذلك؟ نريد شيئًا مختلفًا. شيئًا غامرًا يلقى صدىً لدى معجبينا، ويحظى بإعجاب سكان المدينة ككل.
"وبذلك، قمنا بتطوير مشروع يجذب المشجعين، ويكمل مجمع «إتيهاد كامبوس»، ويوفر معلمًا سياحيًّا للمدينة على مدار العام."

وستشمل هذه الفعالية أيضًا «City x PUMA Arena»، وهي منطقة تفاعلية يمكن للزوار فيها المشاركة في مجموعة متنوعة من التحديات الكروية لاختبار مهاراتهم في كرة القدم.
ستكون «تجربة متحف مانشستر سيتي» مكمّلةً للجولة الحالية في ملعب النادي، والتي تتضمن أول تجربة تجربة الواقع الافتراضي (VR).
إلى جانب المتحف، سيشمل مشروع التوسعة الشامل لملعب الاتحاد إنشاء منطقة جديدة مخصصة للجماهير وفندقًا بسعة 400 سرير، مما سيجعله وجهة جذابة للجماهير على مدار العام.
الصور مقدمة من نادي مانشستر سيتي
هارييت كاتبة إخبارية مستقلة متخصصة في أخبار الترفيه. تخرجت من جامعة كينغستون بدرجة البكالوريوس في الفنون الجميلة، وحصلت على درجة الماجستير في الصحافة من جامعة بيركبيك. وإلى جانب شغفها بمدن الملاهي، تهتم هارييت بالفنون، وهو ما استكشفته في أطروحتها التي تناولت الفنون الجميلة ووالت ديزني.







