«كينرين – الأراضي الأسطورية»، وهو متنزه ترفيهي نهاري جديد ضمن معلم «كينرين» السياحي في مقاطعة دورهام، بدأ يتبلور قبل افتتاحه في 18 يوليو.
وقد أُقيمت الآن بجانب بحيرة المنتزه قرية صغيرة كاملة على الطراز القرون الوسطى — وهي عبارة عن مجموعة من المباني ذات الهياكل الخشبية والأسقف المصنوعة من القش، وتشمل طاحونة مائية وبرجًا وأرصفة ومراسي.
تم تشييد هذه المباني باستخدام تقنيات النجارة التقليدية وتقنيات تغطية الأسقف بالقش على يد حرفيين متخصصين، وهي تشكل خلفية لمسرحية «أسطورة نهر وير»، وهي إحدى المتنزهات الترفيهية.

مستوحى من قصة «دودة لامبتون»، سيحول هذا العرض المذهل البحيرة إلى مسرح حي، حيث يجمع بين السرد الدرامي والمؤثرات الخاصة والأعمال البهلوانية والموسيقى الأصلية.
قالت آنا وارنيكي، الرئيسة التنفيذية لشركة كينرين.
وأضافت: "هذه مبانٍ مصنوعة بإتقان باستخدام التقنيات التقليدية، وقد كان رؤيتها وهي تتخذ مكانها حول البحيرة إحدى تلك اللحظات التي تدرك فيها مدى روعة هذا المشروع".
"كل تفصيل مهم لأننا نريد أن يشعر الجمهور بأنه منغمس تمامًا في عالم القصة. فحجم الإنتاج والحرفية التي تميزه لا مثيل لهما في المملكة المتحدة."

يُعد «أسطورة الوير» أحد العروض الخمسة الرئيسية والتجارب الغامرة في «كينرين – الأراضي الأسطورية»، والتي تشمل أيضًا عرض الطيور «الريشة المفقودة» عرض الطيور، وتجربة تعود بنا إلى عصر إنجلترا الفيكتورية، وأكبر إنتاج في المنتزه – «فينا».
«كينرين – الأراضي الأسطورية» هو امتداد للمعلم السياحي الحالي، وهو عرض ليلي حي يُدعى «كينرين – قصة ملحمية عن إنجلترا».
يُقدَّم هذا العرض على مسرح يمتد على مساحة 7.5 فدان، ويأخذ الجمهور في رحلة عبر 2,000 عام من التاريخ والأساطير والخرافات البريطانية.
الصور مقدمة من Kynren






